الشيخ الأميني
12
الوضاعون وأحاديثهم
أما الوضع في السند فعلاماته : 1 - أن يكون في سلسلة رواته مجاهيل لا يعرفون . 2 - قد يكون الرواة معروفين لكن فيهم الكذاب والوضاع . 3 - قد يكون الرواة ثقات ولكنهم يغلطون ، أو يخلطون . 4 - قد يكون الراوي أقر بوضعه للحديث ، مثل اعتراف أبي عصمة نوح بن مريم الملقب بنوح الجامع ، فإنه أقر بوضعه عن ابن عباس أحاديث في فضائل القرآن سورة سورة ( 1 ) . 5 - أن يكون امكان تحقق الرواية ممتنعا ، كأن يروي الحديث عن شيخ أو عن رجل توفي قبل أن يولد الراوي أو لم يثبت اللقاء بينهما . 6 - يعرف الحديث الموضوع من معرفة أحوال الراوي والدوافع النفسية التي حملته على الوضع . فقد وضع محمد بن الحجاج الثقفي حديث " الهريسة تشد الظهر " ولقد كان هو بائعا للهريسة ، وما حدث لمدني ظريف حين جاء ابنه من الكتاب يبكي : فسأله مالك ؟ قال : ضربني المعلم ، قال : لأضربنهم اليوم : حدثني عكرمة عن ابن عباس مرفوعا : معلمو صبيانكم شراركم أقلهم رحمة لليتيم ، وأغلظهم على المسلمين . ج - متى بدأ الوضع ؟ بقيت السنة النبوية مصونة من التحريف والتزوير طيلة حياة رسول
--> ( 1 ) شرح النخبة : ص 21 ، تدريب الراوي : ص 102 .